- طلب تغيير الولي
- يجب أن يحدد الطلب هوية الطفل، ويعرض الوقائع المثبتة، ويبين بدقة التدبير القضائي المطلوب.
- إيداع الملف بكتابة ضبط الأسرة
- يسجل الملف لدى قسم قضاء الأسرة بالمحكمة الابتدائية المختصة.
- استدعاء الأب
- يجب استدعاء الأب أو الولي المعني بصورة قانونية، بما في ذلك عندما يكون مقيماً بالخارج.
- البحث الاجتماعي بشأن الولاية
- تدرس المساعدة الاجتماعية ظروف العيش والعلاقات الأسرية والاحتياجات الفعلية للطفل.
- رأي النيابة العامة
- تدرس النيابة العامة الملف وتقدم ملتمساتها في ضوء حماية القاصر.
- جلسة الولاية على الطفل
- يستمع القاضي إلى الأطراف، ويفحص الأدلة، ويمكنه الأمر بكل إجراء من إجراءات التحقيق يراه مفيداً.
- حكم تغيير الولي
- يحدد القرار الشخص المخول له تمثيل الطفل، وكذلك نطاق صلاحياته وكيفية مراقبتها.
- أمر استعجالي لفائدة الطفل
- يمكن طلب تدبير مؤقت عندما يؤدي التأخير إلى تعريض الطفل لخطر أو إلى عرقلة تصرف ضروري.
تتمثل الخطوة الأولى في تحديد موضوع الطلب بدقة. ويجب أن يتضمن المقال هوية الطفل ونسبه وموطنه وممثله الحالي والتدبير المطلوب والوقائع المبررة له. وينبغي أن يطلب بوضوح إما إثبات صفة النائب الشرعي، أو منح إذن خاص، أو تعيين مقدم، أو تجريد الولي الحالي من ولايته أو استبداله. وقد يؤدي الطلب المبهم الذي يقتصر على طلب «الولاية» إلى المطالبة بتوضيحات وتأجيل القضية عدة مرات.
يودع المقال ومرفقاته لدى كتابة ضبط قسم قضاء الأسرة. ويمنح الملف رقماً، وتحدد جلسة أو تاريخ للنظر فيه. ويجب استدعاء الأشخاص الذين قد تتأثر حقوقهم بصورة قانونية وفق قواعد قانون المسطرة المدنية. وإذا كان الأب يقيم بالخارج، فقد يتم التبليغ عبر الآليات الدولية أو العنوان المصرح به أو السلطات القنصلية أو الطرق المقررة مع الدولة المعنية. ويؤدي عدم دقة العنوان إلى إبطاء المسطرة بشكل كبير.
لا توجد محاولة صلح إلزامية مماثلة لما هو مقرر في الطلاق. ومع ذلك، يمكن للقاضي الاستماع إلى الأبوين والبحث عن حل محدود عندما يتعلق النزاع بتصرف معين. كما يمكنه طلب إجراء بحث اجتماعي من المصلحة التابعة للمحكمة، أو خبرة طبية أو نفسية، أو معلومات مدرسية وبيانات عن السكن. وغالباً ما يكون تقرير المساعدة الاجتماعية حاسماً. ويستغرق إعداده عادة، بحسب حجم عمل المحكمة، من أربعة إلى ثمانية أسابيع، وقد يستغرق أكثر من ذلك في المدن الكبرى.
يحال الملف إلى النيابة العامة، ثم ينظر في جوهر القضية. ويجب على مقدم الطلب ربط كل دليل بمصلحة الطفل: شهادة طبية لإثبات العجز، أو حكم جنائي لإثبات العنف، أو كشوف ورسوم عقارية لإثبات سوء التدبير، أو رسائل واستدعاءات لإثبات الرفض المستمر. ويمكن للقاضي الاستماع إلى الولي المقترح والتحقق من حالات التعارض المنصوص عليها في المادتين 240 و241. وفي الملفات المتعلقة بالأموال، يمكنه فرض جرد أو تقديم حسابات أو إخضاع التدبير لرقابة خاصة.
عندما يكون الطفل معرضاً لخطر أو يتعذر تأجيل تصرف ما، يمكن طلب تدبير مستعجل استناداً إلى آليات الأوامر المبنية على طلب أو القضاء الاستعجالي، المنصوص عليها خصوصاً في المادتين 148 و149 من قانون المسطرة المدنية، متى توافرت شروطها. ويجب إثبات الاستعجال بتاريخ عملية طبية أو أجل إداري أو عناصر تثبت وجود الخطر. ويمكن للقاضي اتخاذ تدبير مؤقت دون المساس بجوهر النزاع. ولا تشكل دائماً مجرد الرغبة في السفر أو التأخر في إعداد التسجيل حالة استعجال قانوني.
بعد صدور القرار، يجب سحب نسخة تنفيذية أو نسخة مطابقة للأصل من كتابة الضبط، وتبليغها عند الاقتضاء بواسطة مفوض قضائي. وينبغي التحقق من منطوق القرار: الهوية الكاملة للطفل، والشخص المخول له التصرف، ونطاق صلاحياته، والنفاذ المعجل المحتمل. ثم يقدم القرار إلى الإدارة أو البنك أو المؤسسة التعليمية أو الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية بحسب التصرف المعني. وبالنسبة إلى أموال القاصر، يظل الولي الجديد خاضعاً للرقابة القضائية ولا تمنح له سلطة غير محدودة في التصرف.